المفتاح الأخير

المفتاح الأخير في السلسلة هو المفتاح الذي يفتح الباب عادة. لاتيأس. المهندس الأعظم يعطينا الدروس في كل لحظة. نحتاج فقط ان نهدأ قليلاً ونفتح قلوبنا ونتأمل.

دروب بوكس .. عمل تقليدي بشكل غير تقليدي!

قرأت منذ زمن في احد كتب ادارة الاعمال التي ادمنت قراءتها اثناء فترة الدراسة الجامعية ان افضل وسيلة للنجاح في قطاع تشتد فيه المنافسة هو اختيار مهمة او خدمة تقليدية تقدم عادة بشكل لا يرضي طموح المستهلك، و إعادة تقديمها بطريقة غير تقليدية تفوق التوقعات. الكتاب لم يكن جيدا لكن هذه النصيحة علقت بذهني وإن كنت لم انجح في تصور مثال مقنع لها حتى اكتشفت شركة تدعى دروب بوكس Dropbox .
كل من يستخدم اكثر من جهاز كمبيوتر يعاني من مشكلة نسيان احد الملفات التي يعمل عليها اثناء التنقل بين الاجهزة او حتى عطب الملف لأسباب تقنية.  تصبح المشكلة اكثر تعقيدا عندما تستخدم اجهزة بأنظمة تشغيل مختلفة (لدي جهازين في العمل ويندوز ولينكس، في المنزل ماك، بالاضافة لجهازي الايباد والايفون اللذان يعملان بنظام iOS من أبل). يمكن طبعا استخدام اجهزة التخزين USB الا انها غير عملية وتضيع بسهولة. كذلك توجد مئات الشركات التي تقدم خدمات تخزين على الشبكة الا انها تحاول القيام بكل شي والحلول محل القرص الصلب بلا جدوى. التجربة بإختصار  مزعجة ومؤلمة وغير موثوقة.

حتى جاءت شركة دروب بوكس ومؤسسها خريج MIT   درو هيوستن. الشركة لا تقدم اي خدمة مختلفة، فقط خدمة حفظ ملفاتك واتاحة الوصول  لها من أي مكان، حالها حال مئات الشركات الاخرى. هذا الامر جعل من مهمة درو في الحصول على التمويل اللازم لإطلاق الشركة بالغة الصعوبة. تم تجربة النموذج اكثر من مرة ولم يلاقي سوى الفشل .. لماذا اذا نعيد الكرة؟ جواب درو لكل مشكك كان سؤال بسيط “هل تستخدم ايا من الخدمات الموجودة؟” والاجابة كانت دائما لا مع ابتسامة محرجة.
مافعلته دروب بوكس بشكل مختلف هو امر بسيط، بدلا من تخزين كل الملفات من كل المجلدات مع جميع التعقيدات المرتبطة بها، يقوم البرنامج الصغير الخاص بالشركة بعد تحميله بإنشاء مجلد واحد على سطح المكتب، كل ما تقوم برميه في هذا المجلد سيتم حفظه مباشرة في حسابك. لايهم مانوع الملف او حجمه. كذلك فإن أي ملف تقوم بتعديله سيتم اعادة ارسال الجزء المعدل  منه فقط. تخيل انك ترغب في تعديل سطر واحد في كتابك الضخم الذي تعمل عليه منذ مدة، بمجرد حفظ التعديل في محرر النصوص سيقوم دروب بوكس بإعادة مزامنة الجزء المعدل فقط خلال ثواني معدودة بغض النظر عن حجم الملف الأصلي. هذة التقنية تتيح لك حفظ نسخ متعددة من كل ملف بشكل تلقائي بحيث لو قمت بتعديل خاطئ ستجد دوما النسخة السابقة مخزنة في دروب بوكس التي تستطيع العودة لها بضغطة زر.
ولجعل حياة المستخدم اسهل، فإن الخدمة تعمل على اي نظام تشغيل معروف (ويندوز، ماك، لينكس، اجهزة ايفون وايباد، بلاك بيري واندرويد).
ماقامت به دروب بوكس يمثل قمة درجات فهم سلوك المستهلك ورغباته. مجلد واحد بنظام السحب والاسقاط يعني اتاحة المجال حتى لحديثي العهد بالتقنية للأستفادة من الخدمة، حيث ان الخدمة جاهزة للعمل مباشرة بدون اي اعدادات خاصة مسبقة. مزامنة الجزء المعدل من الملف يعني انك يمكنك حفظ الملف واطفاء جهازك مباشرة بدون انتظار ارسال ملف ضخم. القدرة على مشاركة الملفات بسهولة، لا داعي لتنزيل الملف واعادة ارساله للشخص المطلوب خوفا من تطفله على باقي الملفات الخاصة لو منحته صلاحية الدخول لحسابك، يكفي فقط اعطائه وصلة الملف ولن يتمكن من الوصول الا لهذا الملف فقط.

والنتيجة؟ خلال اربع سنوات فقط حصلت الشركة على ملايين المستخدمين، نسبة كبيرة منهم تستخدم الاشتراك المدفوع وحققت معدل ايرادات يصل الى سبعة ملايين دولار شهريا معظمها صافي ربح بعدد موظفين لا يتجاوز الخمسين موظف وبتكاليف تسويق وتطوير لا تكاد تذكر قياسا بالدخل الاجمالي.

فكر في كل تجربة سيئة حصلت لك مع اي من الاعمال المحلية في بلدك ، استجار سيارة، الاكل في مطعم، خدمة تنظيف الملابس، خدمات الكمبيوتر ومحلات الهواتف وغيرها، ماهو الامر الذي ازعجك وتستطيع ان تقدمه بشكل أفضل؟ هذة فرصتك لبناء شركة ناجحة.

ماذا يشغل العرب على الانترنت؟

من نشرة مؤسسة الفكر العربي

تقول المعلومات الموثقة (مركز الأبحاث السياسي العالمي ـ طوكيو) إن نسبة التحاور أو السجال السياسي الساخن في الولايات المتحدة على الإنترنت بلغت ما نسبته65% في العام 2010 مقابل 49,5 في العام 2009. أما في أوروبا (وتحديداً في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا) فبلغ التواصل الحواري السياسي فيها في العام2010 ما نسبته 76,15% مقابل 64% في العام 2009، ما يعني أن العقل السياسي الغربي يؤدّي وظائفه المعرفية إلى حدّ لا بأس به عبر التواصل السياسي الرقمي.
أما أغلب موضوعات السجال فكانت تدور حول حروب أفغانستان والعراق وكوريا الشمالية والمشروع النووي الإيراني وتعثّر الحلّ في الشرق الأوسط.
في العالم العربي والإسلامي تقول معلومات فريق البحث التقني التابع لمؤسّسة الفكر العربي إن الشاغل السياسي لجمهور التواصل الرقمي العربي خلال العام 2009كان منصبّاً على القضية الفلسطينية بتشعّباتها. وتقول الأرقام إن 32,6 من عمليات البحث عن هذه القضية تنظر إلى فلسطين كأحد أول الموضوعات التي تشغل العرب على الشبكة العنكبوتية. كان هناك أيضاً من اختار أن يقترب من القضية من باب المتابعة الإخبارية والإعلامية لما يجري يومياً وسعى للتعرّف إلى أخبار فلسطين داخل الأرض المحتلّة وخارجها. وقد شكّلت عمليات البحث التي نفذها هؤلاء 9,4% من المتوسط الإجمالي للبحث عن فلسطين.. وهناك من بحث عن المؤسّسات الفلسطينية في الداخل والمؤسّسات المرتبطة بفصائل المقاومة، سواء المؤسّسات الفلسطينية أم الدولية. وهؤلاء بلغت نسبتهم 7,2%. أما من اختاروا الاقتراب والتواصل مع القضية من بوابة كفاح الشعب الفلسطيني ومقاومته فنفذوا عمليات بحث وصلت نسبتها إلى 3,2% من المتوسط العام لإجمالي البحث عن فلسطين.
وجاءت قضية الطائفية في المرتبة الثانية بعد فلسطين من نتائج البحث الذي قام به جمهور الإنترنت العربي خلال العام 2009؛ فلقد حصل مليونا و614 ألفاً و498عملية بحث في المتوسط شهرياً تمثّل 16,3% من إجمالي المتوسط العام الشهري لعمليات البحث. وتضمّ قائمة الطوائف التي تتوزّع عليها عمليات البحث 16 طائفة دينية تتصدّرها الطائفة الشيعية بمليون و368 ألفاً و390 عملية بحث في المتوسط شهرياً. ثم الطائفة السنية بمليون و201 ألف و378 عملية بحث في المتوسط شهرياً. وبعد ذلك تأتي طوائف أخرى كالدرزية والسامرية والزيدية والمعمدانية والإنجيلية والمارونية والنصيرية وغيرها..
أما قضية الوحدة العربية فكان نصيبها 333 عملية بحث في المتوسط تشكّل 0,015%. والمفارقة أن هذا الرقم يقلّ بمقدار 19 ضعفاً عمّن يبحثون عن النكات العربية كشيء مشترك في ما بينهم، حيث قام هؤلاء بـ 6600 عملية بحث في المتوسط شهرياً. ولا شك في أن هذا الأمر يكشف إلى أي حدّ تراجع الاهتمام بقضية العرب ووحدتهم على صعيد التواصل الرقمي حتى أنها بدت أقلّ من أن تصبح نكتة.
وسياسياً، يقف اهتمام التواصل الرقمي العربي بأميركا عند حدّ مليون و739 ألفاً و500 عملية بحث في المتوسط شهرياً تشكّل 10,8% من إجمالي المتوسط الشهري لعمليات البحث عن القضايا العامة التي خضعت للتحليل، وهي قضية أقلّ كثيراً ممّا يمكن توقعه في ضوء ما يُثار عن أميركا على الساحة الواقعية وفي وسائل الإعلام المختلفة.
لكن ليس هذا وحده لافتاً في السلوك البحثي لجمهور الإنترنت العربي تجاه أميركا، لأن 85% من عمليات البحث عن أميركا تتمّ بكلمات بحث عامة لا تربط بين أميركا وبين أيّ قضية من القضايا الساخنة على الساحة العربية، بل هو محض بحث عن أميركا بلا هدف محدّد مسبق. بعد ذلك، يبرز رقم لا يخلو من مفاجأة وهو أن ثاني مسار للبحث عن أميركا يتعامل معها باعتبارها بلداً منتجاً للسيارات هو 75 ألفاً و510 عمليات بحث في المتوسط شهرياً.. يليه الباحثون عن أميركا باعتبارها مؤثرة على العرب والمسلمين وهؤلاء يشكلون 65 ألفاً و690 عملية بحث في المتوسط شهرياً. والذين يرون أن أميركا هي بلد مثالي للهجرة إليه يقومون بـ 48 ألفاً و320عملية بحث في المتوسط شهرياً.. ثم هناك من يرون أميركا مكاناً للجنس وما يرتبط به من متع حسية ويقومون بـ 26 ألفاً و30 عملية بحث في المتوسط شهرياً.
من وجهة أخرى، وحول إسرائيل يستخدم البحث كلمات غير محددة الهدف أو القصد، وتأتي في مرتبة تالية عمليات بحثٍ يرى أصحابها إسرائيل كياناً عدوانياً، وهؤلاء يُنفّذون 66 ألفاً و657 عملية بحث في المتوسط شهرياً، يليهم من يرغب في متابعة الإعلام الإسرائيلي، وهؤلاء يُنفّذون 57 ألفاً و51 عملية بحث في المتوسط الشهري. ثم يأتي من يسعى إلى التعرّف إلى إسرائيل من داخل، وهؤلاء ينفذون 30 ألفاً و83 عملية بحث في المتوسط، ثم من يرون إسرائيل مكاناً للجنس واللذة، وهؤلاء ينفّذون 16 ألفاً و870 عملية بحث.
أما قضية الحرية فقد نالت من “الإنترنتيين” العرب 384 ألفاً و102 عملية بحث في المتوسط شهرياً تمثل 2,4% من إجمالي متوسط البحث عن القضايا العامة، وكان88% منها عمليات بحث بكلمات عامة لا تحدد قضيةً أو مساراً بعينه.
وتوزّع الباقي 1% على من يرغبون في الوصول إلى مواقع ومنتديات وموسوعات توفر معارف ومعلومات عن الحرية، و8% كانت عمليات بحث تستهدف الوصول إلى معلومات حول أنواع وألوان معيّنة من الحرية.
وكان التواصل العربي الرقمي مع قضية الديمقراطية أقل من التواصل مع قضية الحرية؛ فعمليات البحث عن الديمقراطية بلغت 247 ألفاً و351 عملية بحث في المتوسط شهرياً، وهو ما جعل قضية الديمقراطية تتراجع إلى ما بعد الحرية من حيث النسبة وتحصل على 1,5% فقط من إجمالي متوسط عمليات البحث عن القضايا العامة. ويُضاف إلى هذا أن التوزيع الداخلي لعمليات البحث عن الديمقراطية يبدو أكثر سوءاً فغالبيتها الساحقة من نوعية عمليات تنمّ عن موقف أو تعبير عن رأي أو وعي بقضية ما، وتشكّل هذه النوعية 91% من عمليات البحث التي استهدفت الاستهلاك والتواصل مع قضية الديمقراطية، في حين كانت في قضية الحرية 88%. أما النسبة الباقية من عمليات البحث فقد كان 5% منها يشكّل 11 ألفاً و402 عملية بحث في المتوسط موجهة إلى البحث عن قضايا الديمقراطية مثل التحوّل الديمقراطي والإسلام، والديمقراطية والشورى، والتربية والديمقراطية، والعولمة والديمقراطية .. إلخ.
هذا ما يشغل جيل الشباب العربي على الإنترنت، وهو جيل يجبر الجيل الذي سبقه على الاعتراف به، وبأنه تجاوزه فعلاً بمفتاح الوسائط المعرفية الجديدة .. إنه جيل ينفتح على المعنى أكثر وينميه بنقله إلى سواه حتى وإن استنفد صبر شواط كلّه.

شراء الكتب والمجلات عبر الانترنت

بالرغم من عصر الإغراق المعلوماتي الرهيب الذي نعيش فيه. لازال للكتب والمجلات المطبوعة سحر ومذاق خاص. اتكلم عن المطبوعات الاجنبية بطبيعة الحال، فالكتب والمجلات العربية المتخصصة وضعها أسوأ من وضع الانترنت العربي. الا ان المشكلة التي كانت تواجهني وتواجه العديد من القراء غيري، هي صعوبة توفر الاصدارات الجديدة واسعارها المبالغ فيها. مجلة مثل إنك المتخصصة في الاعمال الصغيرة تكلف في الوضع الطبيعي 42 دولار للاشتراك السنوي. لكن في الكويت، النسخة الواحدة التي تتأخر ثلاث اسابيع عن موعد الصدور تكلف حوالي 10 دولارات !

الوضع نفسه ينطبق على الكتب، خاصة المتعلقة بإدارة الأعمال والعلوم. بعد محاولات مضنيه توصلت لطريقة مقبولة للحصول على اخر الاصدارات بمجرد توافرها في السوق الامريكي وقراءتها خلال دقائق معدودة.

تتوفر اجهزة عديدة لقراءة الكتب والمجالات بصيغة إلكترونية مثل أمازون كندل و جهاز Nook من بارنز اند نوبل. لكن عائق واحد يحول دون الاستفادة منها بشكل طبيعي ألا وهو توفر معظم المحتويات للسوق الأمريكي فقط. للتغلب على هذة المشكلة اتبع الخطوات التالية:

اذا توفر لديك الجهاز، خير وبركة. إن لم يتوفر، يمكنك استخدام التطبيقات الخاصة بكل جهاز والتي تعمل على اجهزة الكمبيوتر والايفون والايباد وغيرها. شخصيا استخدم برنامج كندل للايباد بالرغم توفر الجهاز لدي، لأن الايباد يوفر تجربة قراءة افضل وأكثر امتاعا. الامر نفسة ينطبق على برنامج Nook من بارنز اند نوبل.

تحتاج الى بروكسي في الولايات المتحدة الامريكية، هذه خطوة ضرورية لخداع الموقع والتظاهر بأنك تشتري الكتب من داخل الولايات المتحدة الامريكية! كذلك تحتاج لعنوان عشوائي في الولايات المتحدة الامريكية، أنا استخدم عنوان متجر ابل او عنوان اي شركة اخرى.

بارنز اند نوبل: تقنية الحماية والتحقق من الموقع غير فعالة، بالتالي كل ما تحتاج لفعله هو اعداد المتصفح لإستخدام البروكسي، واتمام عملية الشراء بشكل طبيعي بإستخدام بطاقتك الائتمانية الصادرة من الكويت. فقط قم بإدخال العنوان العشوائي الذي اخترته في الولايات المتحدة واضغط زر اتمام الطلب. بعد دقائق ستجد ما اشتريته جاهز للتحميل من خلال التطبيق الذي تستخدمه او مباشرة من حسابك في الموقع.

أمازون: أمازون اكثر اهتماما بالحماية من الموقع السابق، يقوم بالتحقق من مصدر بطاقة الائتمان قبل اتمام عملية الشراء. لذلك نحتاج خطوة اضافية لنتمكن من شراء المحتويات التي نرغب بشرائها. يجب عليك أولا شراء Gift Card بالمبلغ الذي تحتاجه واختيار ايصالها الى بريدك الالكتروني مباشرة. عندما تصلك المعلومات قم بأدخالها في حسابك مع امازون لتكون جاهزة لاستخدامها في عملية الدفع. ثم قم بتفعيل البروكسي وأكمل عملية الشراء من خلاله مع التأكد من اختيار الرصيد الموجود في حسابك كوسيلة للدفع و إدخال العنوان الامريكي كعنوان شحن. بعد دقائق ستجد المحتوى متوفر للتحميل من خلال تطبيق كندل او في حسابك في امازون.

تحديث: بالنسبة لأمازون، يبدو انهم غيروا طريقة التأكد من موقع المشتري. اصبحت الامور اسهل الان. لم يعد هناك حاجة للبروكسي. فقط تأكد عند استعراض قسم كندل في الموقع من تغيير موقعك من الشرق الاوسط الى الولايات المتحدة الامريكية

ماسبق هو تجربتي الشخصية في التعامل مع الموقعين، وهي افضل وأسهل طريقة استطعت التوصل إليها. تجربة القراءة لا تقارن بالتجربة التقليدية المطبوعة الا انها مقبولة وعملية بحيث يمكن تحميل مئات الكتب والمجلات على جهازك وقراءتها اثناء السفر.

أوباما يضل الطريق

ماذا لو أن ظروف باراك حسين أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حتمت علية الانتقال مع والده إلى كينيا و مواجهة اختيارات مختلفة في الحياة، مثل الانتقال الى الشرق الاوسط بعقد عمل مثل ألاف القادمين من أفريقيا؟

أوباما يضّل الطريق، رواية افتراضية تطرح سيرة حياة مختلفة للرئيس الأمريكي باراك أوباما. متاحة للتحميل مجانا من هنا.

أوباما يضل الطريق

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف: الدكتور محمد مسعود العجمي.

يمكنك تنزيل الكتاب وإعادة توزيعه ونشره  بالصيغة الإلكترونية فقط ، دون الرجوع لنا، بشرط الاحتفاظ بشكل الملف الأصلي بدون تغيير او تعديل من أي نوع. لا يجوز إعادة طباعة الرواية أو نشرها بأي صيغة أخرى مطبوعة كانت أو إلكترونية بدون الحصول على أذن خطي من المؤلف.

محمد .. سارة .. ومشاريع تشجيع القراءة!

هذة التدوينة نشرت في موقع أندية القراءة السعودية

يشعل “محمد” سيجارته وهو جالس على أحد المقاعد الخشبية المتناثرة في حديقة الجامعة بعد يوم طويل من المحاضرات المملة. يسحب أنفاسا سريعة منها وهو يراقب “سارة” التي تسرع نحو مدخل قاعة الانشطة الطلابية. يرفع رأسه، وينظر إلى اللافتة العملاقة الملونة المعلقة فوقها والتي تحمل صور متفرقة لكتب وأشخاص مبتسمين، يقرأ بعض الكلمات المتفرقة “مشروع وطني .. نادي .. تشجيع قراءة”. يهمس لنفسه وهو يتابع سارة التي تختفي خلف البوابة العملاقة : جميلة .. لكنها معقدة! ثم يسحق سيجارته بقدمه وهو يحث الخطى ليلحق بمحاضرته الاخيرة لهذا اليوم.
************
معظم مشاريع ومبادرات تشجيع القراءة تفشل في الوصول لأهدافها، لأنها غير متصلة بالواقع ول تتوجه للشريحة المستهدفه، بل العكس، فنظرة سريعة على حضور أي من فعاليات مشاريع تشجيع القراءة المحلية في منطقتك او جامعتك كافية لتدرك أن معظم الحضور إن لم يكن كلهم قراء نهمون أساسا. أي أن المشاريع التي يفترض ان تستقطب “محمد” لم تستطع الوصول إلا لـ “سارة”!
مشاريع تشجيع القراءة، مثلها مثل الكثير من المشاريع والمبادرات التطوعية الأخرى تبدأ بنوايا طيبة ورغبة حقيقية في التغيير، إلا أنها تتجه بسرعة نحو فخ النمطية والتكرار. ما يبدأ كفكرة رائعة يتحول بسرعة إلى شعار، موقع إنترنت مهجور، منصة عرض في أحد المجمعات التجارية أو الجامعات، بعض الهدايا والتذكارات ونادي للقراءة!. هذة المشاريع، بالإضافة للهدر الرهيب للأموال والمصادر والطاقات، لا تساهم في تحقيق الهدف الأساسي الذي وُجدت من أجله وهو ببساطة تشجيع من لا يقرأ على الاهتمام بالقراءة.
نحن في حاجة ماسة لنسف هذا النموذج من أساسه. نحن في حاجة الى مشروع تطوعي لتشجيع القراءة يركز على الهدف الاساسي أولا، إذا توفرت العناصر الكمالية الأخرى فهذا أمر جيد، وإن لم تتوفر فليس هناك مشكلة لأنها ليست غاية بحد ذاتها.
المشروع الأمثل من وجهة نظري، يجب ألا يتجاوز ورقة عمل واحدة، تنشر على موقع إنترنت أو أي وسيلة أخرى سهلة الوصول، تدرج فيها مجموعة من الخطوات الواضحة، الواقعية، والغير مكلفة التي تهدف للوصول للغاية الأساسية وهي إيصال الكتاب لمن لا يقرأ. هذة الخطوات يجب أن تصاغ بشكل يسمح لشخض متوسط الذكاء والطاقة، لا يملك علاقات مع جميعات تطوعية أو جهات راعية وداعمة، وليس لديه الكثير من الوقت، بتنفيذها في وقت فراغة بحيث لا تستغرق أكثر من نصف ساعة مثلا، يجب أيضا ألا تتطلب بنية المشروع أي نوع من الارتباط أو الإعتماد على أشخاص آخرين لتنفيذه بشكل يكفل له الوصول لأهدافه.
أحد المشاريع المقترحة التي يمكن تنفيذها بفعالية كبيرة بإستخدام هذا النموذج هو مشروع توزيع الكتب المستعملة في الأماكن التي يتواجد بها عدد كبير من الاشخاص مثل المقاهي والجامعات وأماكن العمل. يمكن جمع الكتب القديمة من مجموعتك الخاصة ومجموعات أصدقائك و وضعها في صندوق من الورق المقوى وتركها في أحد الأماكن السابق ذكرها مع ملاحظة صغيرة أنه يمكن لأي شخص استعارة أي عدد من الكتب من المجموعة لقرائته وإعادته لاحقا إن أمكن ليستفيد منه الآخرين.
قمت بتنفيذ هذا المشروع بنفسي قبل بضعة شهور واستطعت الحصول على 200 كتاب لتوزيعها بقليل من الاتصالات السريعة ورسالة نشرتها على موقع تويتر. المفأجاة التي اسعدتني أنني تلقيت مجموعة من الاتصالات من أشخاص لا أعرفهم يرغبون في المساعدة لكني كنت مشغول بشكل لا يتيح لي العمل مع فريق والتعامل مع المسئوليات التنظيمية والإدارية، لذا قمت بشرح الخطوات التي اتخذتها والنتائج التي حصلت عليها واقترحت عليهم تنفيذ المشروع بأنفسهم، وهذا ما حصل فعلا بل إن بعضهم قام بتنفيذ المشروع بشكل أفضل بكثير وأكبر تأثيراً مما فعلت أنا.
هذا النوع من المشاريع يسهل تنفيذه ولا يتطلب موارد ضخمة ولا إلتزامات تنظيمية وإدارية كبيرة لذلك يمكن للمهتمين تنفيذه بشكل متكرر حسب الحاجة في مجتمعاتهم المحلية وحسب توفر الوقت والرغبة للقيام به. كذلك يمكن تنفيذه بشكل متوازي من قبل عدد كبير من المتطوعين  الموزعين على مناطق جغرافية واسعة بشكل يكفل تحقيق نتائج يصعب الوصول إليها بالاعتماد على الوسائل التقليدية المركزية.
أعتقد أن هذا هو التوجه الأفضل إذا ما أردنا تشجيع الناس على العودة للقراءة والإستفادة بشكل أمثل من جهود و حماس المتطوعين والمهتمين. وهو أيضا طريقة فعالة للقضاء على الهدر والسلبيات التي تنشأ في المبادرات النمطية وتعيقها عن الوصول لأهدافها.

التغيير الاجتماعي .. مقاربة مختلفة

هذة التدوينة منشورة ايضا في مدونة مؤسسة الفكر العربي

قبل بضعة اسابيع، نشر إعلان في خمس صحف يومية كويتية، على مساحة نصف صفحة. كان من الواضح من صورة السيجارة المنطفئة والعبارة الساذجة  “التدخين يقتل” ان الامر يتعلق بحملة ما لمكافحة التدخين، لكن مالم يكن واضحا بالنسبة لي هو لماذا لا يزال هناك جهات تستخدم هذا الأسلوب العقيم في جهود التغيير المجتمعي؟

من الواضح لكل ذي عقل أن هذا النوع من الحملات لايؤثر كثيرا في سلوك المتلقي. الا انها لا تزال مستمرة بل في تزايد .. السؤال هو لماذا؟

أعتقد ان الخلل يمكن في القوالب الجامدة التي صنعناها ثم حبسنا أنفسنا داخلها وقررنا أنها هي السبيل الأمثل للتغيير الاجتماعي، لدرجة اننا نسينا أن العنصر الأكثر أهمية والذي ينبغي ان تخصص له أهم الموارد هو القيام بعمل فعلي على الارض.

بدلا من القيام بحملة ضخمة لتشجيع القراءة تتضمن إعلانات في الصحف والانترنت بالاضافة الي ندوات جماهيرية وانشطة اعلامية اخرى تستهدف تسليط الضوء على أهمية القراءة .. أليس من الافضل لو اننا استغللنا الميزانية المرصودة لشراء بعض الكتب وتقديمها مباشرة لمن لا يقرأ؟

بدلا من تنظيم اجتماع حاشد ليوم كامل ودعوة مئات الاشخاص لمناقشة سبل الحفاظ على البيئة وتقليل انبعاثات الكربون .. أليس من الافضل ان نطلب من المشاركين استغلال الوقت في زراعة بعض الاشجار في مناطقهم واحيائهم؟

بدلا من مؤسسات العمل التطوعي الضخمة المترهلة والغير فعالة .. لما لا نشجع نموذج عمل ابداعي تقوم بموجبه فرق عمل صغيرة تعمل بطريقة لا مركزية بالعمل على معالجة جزئية صغيرة من احد جوانب المشكلة عن طريق ابتكار حلولهم الخاصة ومعالجتها بالطريقة التي يرونها مناسبة؟  و تكرار هذا النموذج من قبل فرق اخرى تعمل على نفس المشروع او حتى مشاريع اخرى.

من الطبيعي ان يحدث نوع من الفوضي وتركز للجهود والفرق على مشاكل وجزئيات محددة الا انها ستكون فوضى خلاقة مبدعة تسهم في تقديم حلول متعددة للمشكلة. هل وجود عشرات الفرق والحلول للعمل على مشكلة ما  أمر سيء؟ على العكس تماما !

بالاضافة الى ان الوقت والنوايا الطيبة كفيلة بإعادة التوازن وتوجيه الجهود نحو القضايا التي لا تحظى بإهتمام كافي بشكل يسهم في تغطية الفجوات ومعالجة الثغرات.

هذا النموذج سيسهم في تحويل العمل التطوعي من عمل معقد مجهد يستلزم ترتيبات واستعدادات خاصة إلى عادة يومية مستمرة يقوم بها الشخص في وقت فراغه بالإسلوب الذي يعتقد انه أصلح وبتكلفة قليلة لا تكاد تذكر، وبالتالي استقطاب أعداد أكبر من الناشطين للعمل على قضايا وجهود التغيير المجتمعي.

بل أنه سيسهم في تحرير الطاقات والخبرات الفنية المتخصصة مثل مصممي الجرافيكس، الخبراء القانونيين ومتخصصي التسويق من الالتزامات والارتباطات المرهقة في النموذج التطوعي التقليدي مما يمكنهم من العمل على أكثر من مشروع في نفس الوقت طالما ان الأمر لا يتعدى تقديم الاستشارات والخدمات الفنية البسيطة من وقت الى آخر.

اعتقد ان هذا النموذج هو سبيلنا لتجاوز السلبيات الواضحة في حهود العمل التطوعي التقليدي، ودمج عدد اكبر من المهتمين في هذة الجهود والاستفادة من خبراتهم بشكل يكفل توفير حلول أكثر فاعلية ونجاحا للمشاكل الملحة التي تواجه مجتمعاتنا.

Why work doesn’t happen at work

بعض الافكار المثيرة للإهتمام من جيسون فريد، مؤسس شركة 37signals  التي تقدم افضل برامج ادارة الاعمال الصغيرة على الانترنت مثل بيس كامب و هاي رايز وغيرها

YouTube – Jason Fried: Why work doesn’t happen at work.

لوحة مفاتيح عربية للأيباد

ajmi ipad

الآيباد جهاز رائع، الا انه يعاني من عيب رئيسي بالنسبة لنا كمستخدمين عرب، الا وهو عدم توفر لوحة مفاتيح عربية بشكل افتراضي في النظام على الرغم من دعم نظام التشغيل للغة العربية بشكل كامل.

في الحقيقة أبل تتصرف بشكل غريب احيانا، لماذا تضيف دعم للكتابة باللغة العربية – ولغات اخرى- في النظام ثم لا تقوم بإتاحته للمستخدمين؟

عموما، ستتوفر لوحة مفاتيح عربية كاملة في الاصدار القادم للنظام في شهر نوفمبر، اذا كنت لا تحتاج للكتابة باللغة العربية بشكل مستمر اقترح ان تنتظر وتستخدم البدائل المتوفرة حاليا، مثل موقع yamli.com او البرامج المستقلة الموجودة في متجر أبل.

لتحميل لوحة المفاتيح العربية يجب ان يكون جهاز الأيباد الخاص بك مفتوح بإستخدام واحدة من طرق الجيل بريك العديدة المتوفرة على الانترنت لتتمكن من تركيب البرامج من خارج متجر أبل. كذلك يجب أن يتوفر لديك برنامج سيديا cydia. اذا كنت لا تعرف ماهو برنامج سيديا او ماهي عملية الجيل بريك، لاتقم بتنفيذ هذا الشرح تجنبا للمشاكل التي قد تحصل.


اولا: قم بإضافة هذا السورس source في برنامج سيديا

http://alireza.shafaei.net/

ثانيا: من داخل برنامج سيديا، ابحث عن ipad arabic وقم بتحميل لوحة المفاتيح

ثالثا: اذهب الى اعدادات النظام وقم باضافة لوحة المفاتيح العربية

General > Keyboard > International > Add New Keyboard


مبروك. اصبحت الآن قادر على الكتابة باللغة العربية بشكل مباشر في جميع البرامج :)

ملاحظة: سيطلب منك اعادة تشغيل الجهاز، وقد تواجه مشكلة عدم قدرة الجهاز على تحميل النظام بعد عملية اعادة التشغيل. في هذة الحالة قم بإطفاء الجهاز عنوة عن طريق الضغط علي زر التشغيل وزر ال home بشكل متواصل لعشر ثواني ثم قم بتشغيل الجهاز مرة اخرى

الحصول على معلومات المستخدمين

من أكثر الأمور التي تواجه مستخدمي تطبيقك أو موقعك إزعاجا هو تعبئة البيانات وملء النماذج. أذا كانت الأسئلة والحقول في نموذج التسجيل أكثر من اللازم، فمعظم الزوار سيتوقف عن تعبئتها ويغادر الموقع.

ومع ذلك، فمن الضروري الحصول على اكبر قدر ممكن من البيانات من المستخدمين لاستخدامها في عمليات التطوير والتحسين، وكذلك توجيه الإعلانات وإطلاق الخدمات الجديدة بشكل أكثر فعالية.

أثناء تطوير احد مشاريعنا في شركة وسم ميديا،  أردنا الوصول لحل أفضل من إجبار المستخدم على ملء صفحات لا نهائية من البيانات التفصيلية المطلوبة.

كان الحل هو الحصول على الحد الادني من المعلومات اللازمة للاستفادة من خدمات الموقع، وهي في العادة لا تزيد عن الاسم والجنس والبريد الالكتروني، ومن ثم محاولة الحصول على بقية المعلومات المطلوبة اثناء استخدام الزائر للموقع. يمكنك على سبيل المثال طرح سؤال واحد في كل مرة على المستخدم مثل “هل أنت متزوج؟” أو “كم تبلغ من العمر؟” وعند الإجابة علية يتم الانتقال للسؤال التالي.

من المهم في هذه الحالة ألا يشكل السؤال عائقا أمام استفادة المستخدم من خدماتك، يمكن مثلا وضع السؤال في مكان جانبي مع توفير وسيلة لتجاوزه وعدم إظهاره مرة أخرى للمستخدم الذي لا يرغب في الإجابة عليه.

مع تكرار هذه العملية، ستتمكن من الحصول على كم كبير من المعلومات عن مستخدميك بدون إزعاجهم أو التأثير على تجربة استخدام موقعك.

لتشجيع التفاعل، يمكن وضع جوائز بسيطة أو نقاط يمكن الاستفادة منها للحصول على مميزات إضافية في موقعك.